نظمت تربويون بلا حدود الدولية ندوة افتراضية بعنوان "المعلمون في المناطق الأقل حظًا: الإنجازات والتحديات في غامبيا والدول المجاورة"، تحدثت فيها معالي كلوديانا أيو كول وزيرة التعليم الأساسي والثانوي، في جمهورية غامبيا، عن أبرز المعوقات التي تواجه المعلمون في المناطق الأقل حظًا، وكيف يمكن التغلب عليها.
وسلطت الندوة الضوء على جهود الحكومة في غامبيا لتعزيز التعليم والمعوقات التي واجهت تعليم الفتيات، وخاصة نقص الوعي وضعف الموارد.
واستعرضت الوزيرة مدى تأثير العادات المجتمعية على تأخر التحاق الأطفال بالمدارس، كما أشادت بدور المنظمات التنموية الدولية في دعم التعليم في المناطق الأقل حظا.
وأشارت إلى أهم المبادرات المبتكرة التي تبنتها الحكومة لتعزيز التحاق الأطفال بالمدارس، أبرزها رفع الوعي واللامركزية، وكذلك توفير وجبات داخل المدارس، وتوفير كافة احتياجات المدارس في المجتمعات الأقل حظا، من كتب وزي مدرسي بدعم من البنك الدولي.
كما تم زيادة أعداد المعلمات في المدارس لزيادة الشعور بالاطمئنان بين الآباء والفتيات، وهو ما ساهم في زيادة انتشار التعليم بشكل كبير في غامبيا، وتقليل معدلات ترك المدارس، وارتفعت نسبة التحاق الفتيات بالتعليم لتتجاوز الفتيان، وخاصة في مراحل التعليم المبكر.
وأوضحت أن الممارسات التي تبنتها الحكومة أدت إلى تحسن معدل بقاء الفتيات في المدارس كما ارتفع معدل تحصيلهن الدراسي بشكل ملحوظ.
ولفتت أن من التحديات التي تواجه نظام هناك فجوة بين الالتحاق في الريف والحضر، وكذلك معدل بقاء التلاميذ، وازدحام الفصول، ضعف أعداد المعلمين، وتحديث أنظمة التعليم، وبناء قدرات المعلمين.